المعادن سر الزلازل التي تقع على أعماق بعيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المعادن سر الزلازل التي تقع على أعماق بعيدة

مُساهمة  Admin في الأربعاء أبريل 02, 2008 5:05 pm

كيف تقع الزلازل بصفة خاصة في طبقات الأرض الوسطى المحكمة الضغط، حيث الضغط شديد جدا لدرجة تحول دون تزحزح أي من الصخور الأرضية؟ ذكر مقال نشر في غرة أبريلنيسان بدورية (الطبيعة) أن انهيار طبقة حجر الحية يوفر حرية حركة بالقدر الكافي الذي يسمح بحدوث الزلزال.
ويقدم التقرير آلية جديدة لتبيان كيفية نشوء الزلازل في هذه الأعماق. علق روبن رايتشلن مدير أحد البرامج بالمؤسسة القومية للعلوم (NSF)، قسم علوم التربة المسؤول عن تمويل هذا البحث بقوله: (إن العمل المثير موجه صوب السؤال المحوري: كيف تنشأ الزلازل الشديدة في مناطق الانحسار).
(لقد ظل هذا الموضوع مثار جدل طويل، وهذا البحث موجه بصفة أساسية تجاه إثبات أن جفاف المعادن يلعب دورا أساسيا في هذه العملية).
يوضح هيميونج يونج وهاري دابليو جرين الثاني ولاريسا دوبريزينيتسكايا من جامعة كاليفورنيا برفرسايد أنه بينما يستحيل كسر أي شيء بفعل عملية الكسر المتقصف العادي في ضغوط تفوق تلك التي تتواجد في أعماق لا تزيد على عشرات الكيلومترات فحسب، نجد أن الزلازل لا تقع باستمرار إلا في أعماق تقترب من 700 كلم.
ما هو تفسير هذا التناقض؟
ثمة آلية تعرف ب (التقصف الجفافي) تعمل على هدم طبقة أحجار الحية المعدنية، مُشَكِلة الصخور الأوليفينية المعدنية مصحوبة بانبعاث الماء، وهذا الماء من شأنه المساعدة على العجز الهش تحت ضغوط عالية، ولكن كيف يحدث ذلك؟ يوضح جرين علة ذلك بقوله إن العلماء قبل هذه اللحظة توقعوا حدوث تزعزع صدعي فقط إذا ما كان التغير الحجمي أثناء هدم طبقة أحجار الحية المعدنية موجبا.
ويذكر فريق العلماء في مقالهم التجارب التي أجروها تحت ضغوط تزيد على الضغط الجوي لمستوى سطح البحر عشرة آلاف، وستين ألف مرة وهي الضغوط التي تناظر الضغوط الكائنة في أعماق بين 30190 كم تحت الأرض.
وفي هذا المجال من الضغط يتغير الحجم أثناء جفاف أحجار الحية من أقصى الموجب إلى أدنى السالب، ولكن التزعزع الصدعي لا يختفي.
وتوفر البنى المجهرية التي تُحفظ بداخل الصخور بعد حدوث الصدع فهما عميقا لكيفية حدوث ذلك. والنتائج تؤكد أن الزلازل يمكن أن تحدث نتيجة انهيار حجر الحية في أعماق قد تصل إلى 250 كم.
ويعلق جرين على ذلك بقوله: (إنني أزداد قناعة بأن التفاعلات المعدنية لها دور أيضا في حدوث الزلازل الواقعة في أعماق ضحلة من طبقات الأرض مثل هذه التي تضرب منطقة كاليفورنيا.
إننا نأمل أن نلم بمعرفة أكثر حول الجانب الذي لا تتوفر لدينا إلا معلومات لا تذكر حوله، وهو الجانب الاستهلالي لهذه الزلازل، وكيفية نشوئها.

كيف تقع الزلازل بصفة خاصة في طبقات الأرض الوسطى المحكمة الضغط، حيث الضغط شديد جدا لدرجة تحول دون تزحزح أي من الصخور الأرضية؟ ذكر مقال نشر في غرة أبريلنيسان بدورية (الطبيعة) أن انهيار طبقة حجر الحية يوفر حرية حركة بالقدر الكافي الذي يسمح بحدوث الزلزال.
ويقدم التقرير آلية جديدة لتبيان كيفية نشوء الزلازل في هذه الأعماق. علق روبن رايتشلن مدير أحد البرامج بالمؤسسة القومية للعلوم (NSF)، قسم علوم التربة المسؤول عن تمويل هذا البحث بقوله: (إن العمل المثير موجه صوب السؤال المحوري: كيف تنشأ الزلازل الشديدة في مناطق الانحسار).
(لقد ظل هذا الموضوع مثار جدل طويل، وهذا البحث موجه بصفة أساسية تجاه إثبات أن جفاف المعادن يلعب دورا أساسيا في هذه العملية).
يوضح هيميونج يونج وهاري دابليو جرين الثاني ولاريسا دوبريزينيتسكايا من جامعة كاليفورنيا برفرسايد أنه بينما يستحيل كسر أي شيء بفعل عملية الكسر المتقصف العادي في ضغوط تفوق تلك التي تتواجد في أعماق لا تزيد على عشرات الكيلومترات فحسب، نجد أن الزلازل لا تقع باستمرار إلا في أعماق تقترب من 700 كلم.
ما هو تفسير هذا التناقض؟
ثمة آلية تعرف ب (التقصف الجفافي) تعمل على هدم طبقة أحجار الحية المعدنية، مُشَكِلة الصخور الأوليفينية المعدنية مصحوبة بانبعاث الماء، وهذا الماء من شأنه المساعدة على العجز الهش تحت ضغوط عالية، ولكن كيف يحدث ذلك؟ يوضح جرين علة ذلك بقوله إن العلماء قبل هذه اللحظة توقعوا حدوث تزعزع صدعي فقط إذا ما كان التغير الحجمي أثناء هدم طبقة أحجار الحية المعدنية موجبا.
ويذكر فريق العلماء في مقالهم التجارب التي أجروها تحت ضغوط تزيد على الضغط الجوي لمستوى سطح البحر عشرة آلاف، وستين ألف مرة وهي الضغوط التي تناظر الضغوط الكائنة في أعماق بين 30190 كم تحت الأرض.
وفي هذا المجال من الضغط يتغير الحجم أثناء جفاف أحجار الحية من أقصى الموجب إلى أدنى السالب، ولكن التزعزع الصدعي لا يختفي.
وتوفر البنى المجهرية التي تُحفظ بداخل الصخور بعد حدوث الصدع فهما عميقا لكيفية حدوث ذلك. والنتائج تؤكد أن الزلازل يمكن أن تحدث نتيجة انهيار حجر الحية في أعماق قد تصل إلى 250 كم.
ويعلق جرين على ذلك بقوله: (إنني أزداد قناعة بأن التفاعلات المعدنية لها دور أيضا في حدوث الزلازل الواقعة في أعماق ضحلة من طبقات الأرض مثل هذه التي تضرب منطقة كاليفورنيا.
إننا نأمل أن نلم بمعرفة أكثر حول الجانب الذي لا تتوفر لدينا إلا معلومات لا تذكر حوله، وهو الجانب الاستهلالي لهذه الزلازل، وكيفية نشوئها.


كيف تقع الزلازل بصفة خاصة في طبقات الأرض الوسطى المحكمة الضغط، حيث الضغط شديد جدا لدرجة تحول دون تزحزح أي من الصخور الأرضية؟ ذكر مقال نشر في غرة أبريلنيسان بدورية (الطبيعة) أن انهيار طبقة حجر الحية يوفر حرية حركة بالقدر الكافي الذي يسمح بحدوث الزلزال.
ويقدم التقرير آلية جديدة لتبيان كيفية نشوء الزلازل في هذه الأعماق. علق روبن رايتشلن مدير أحد البرامج بالمؤسسة القومية للعلوم (NSF)، قسم علوم التربة المسؤول عن تمويل هذا البحث بقوله: (إن العمل المثير موجه صوب السؤال المحوري: كيف تنشأ الزلازل الشديدة في مناطق الانحسار).
(لقد ظل هذا الموضوع مثار جدل طويل، وهذا البحث موجه بصفة أساسية تجاه إثبات أن جفاف المعادن يلعب دورا أساسيا في هذه العملية).
يوضح هيميونج يونج وهاري دابليو جرين الثاني ولاريسا دوبريزينيتسكايا من جامعة كاليفورنيا برفرسايد أنه بينما يستحيل كسر أي شيء بفعل عملية الكسر المتقصف العادي في ضغوط تفوق تلك التي تتواجد في أعماق لا تزيد على عشرات الكيلومترات فحسب، نجد أن الزلازل لا تقع باستمرار إلا في أعماق تقترب من 700 كلم.
ما هو تفسير هذا التناقض؟
ثمة آلية تعرف ب (التقصف الجفافي) تعمل على هدم طبقة أحجار الحية المعدنية، مُشَكِلة الصخور الأوليفينية المعدنية مصحوبة بانبعاث الماء، وهذا الماء من شأنه المساعدة على العجز الهش تحت ضغوط عالية، ولكن كيف يحدث ذلك؟ يوضح جرين علة ذلك بقوله إن العلماء قبل هذه اللحظة توقعوا حدوث تزعزع صدعي فقط إذا ما كان التغير الحجمي أثناء هدم طبقة أحجار الحية المعدنية موجبا.
ويذكر فريق العلماء في مقالهم التجارب التي أجروها تحت ضغوط تزيد على الضغط الجوي لمستوى سطح البحر عشرة آلاف، وستين ألف مرة وهي الضغوط التي تناظر الضغوط الكائنة في أعماق بين 30190 كم تحت الأرض.
وفي هذا المجال من الضغط يتغير الحجم أثناء جفاف أحجار الحية من أقصى الموجب إلى أدنى السالب، ولكن التزعزع الصدعي لا يختفي.
وتوفر البنى المجهرية التي تُحفظ بداخل الصخور بعد حدوث الصدع فهما عميقا لكيفية حدوث ذلك. والنتائج تؤكد أن الزلازل يمكن أن تحدث نتيجة انهيار حجر الحية في أعماق قد تصل إلى 250 كم.
ويعلق جرين على ذلك بقوله: (إنني أزداد قناعة بأن التفاعلات المعدنية لها دور أيضا في حدوث الزلازل الواقعة في أعماق ضحلة من طبقات الأرض مثل هذه التي تضرب منطقة كاليفورنيا.
إننا نأمل أن نلم بمعرفة أكثر حول الجانب الذي لا تتوفر لدينا إلا معلومات لا تذكر حوله، وهو الجانب الاستهلالي لهذه الزلازل، وكيفية نشوئها.
http://www.geophysicsonline.com/showthread.php?t=519

Admin
Admin

المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hhsf.montadamoslim.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى