البراكين تكافح ظاهرة الاحتباس الحراري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البراكين تكافح ظاهرة الاحتباس الحراري

مُساهمة  كاملة رجب في السبت مارس 29, 2008 4:21 pm

مشاركة من الطالبة : دييمة جمال فتح الله - من الأول الثانوي - شاركت بها خلال درس البراكين.
-----------------------
معلومة جديدة .. وخطيرة جدا

البراكين تكافح ظاهرة الاحتباس الحراري
-------
البركان هو المكان الذي تنبعث منه مواد منصهرة ملتهبة مصحوبة بالأبخرة والغازات، ويكون على عمق من القشرة الأرضية، بحيث تتراكم المواد المنصهرة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالا أرضية مختلفة منها التلال المخروطية أو الجبال البركانية العالية .




وقد أدرك العلماء مدي أهمية هذه الظواهر الطبيعية الفريدة التي استرعت انتباه الإنسان منذ القدم، لأنها تلعب دورا عظيما في العمليات الجيولوجية التي تؤثر على تاريخ تطور القشرة الأرضية وتشكلها، لكن كلمة بركان بلا شك تعنى الخراب والدمار خاصة إذا حدثت هذه البراكين بالقرب من المناطق السكنية.




أما الفائدة العظيمة التي اكتشفها العلم الحديث، والتي لا تخطر على بال أحد هي أن هذه البراكين تلعب دورا هاماً في توازن المناخ البيئي وتكافح ظاهرة من أهم الظواهر التي تشغل البشرية في العصر الحديث وهي ظاهرة الاحتباس الحراري.




وأكد الخبراء أن على الانسان الا يتدخل في إخماد البراكين لأن ذلك سيؤدي إللى ارتفاع درجة حرارة الأرض خلال فصل الصيف، وسيؤدي أيضا إلى هطول الثلج والأمطار على مدن بحر المتوسط خلال الشتاء بصورة مفاجئة.


وعن علاقة إخماد البراكين بارتفاع حرارة الأرض فقد كشف خبراء البيئة، وفقا لموقع ميدلإيست أونلاين، أن البراكين بنشاطها تحفظ معدل الدوران الأرضي ولو بعشر من الثانية كل عقد بما يتلاءم وحرارة الأرض وحياة الإنسان ونشاطه وضروراته الغذائية والبيئية.




وأوضح الخبراء أن ثوران البراكين وخروج الصهارة منها وفق معدل محسوب في الطبيعة يودي الى التلائم والتوازن بين حاجات الإنسان ومسيرة الأرض بطبيعتها المعتادة منذ عشرات الآلاف من السنين التي أتاحت للإنسان العيش والتكاثر بتوازن بيئي ملائم، ولكن عندما تمنع الصهارة من الخروج بفعل بشري فإن ذلك يؤدي بالخلل في داخلها وبالتالي ينعكس ذلك سلباً على ظاهرها.




وكشفت الأبحاث أن انحباس الصهارة أو "الماغما" في داخل الأرض والتي تتوالد بشكل طبيعي وتتكاثر، كما الإنسان والنبات، يجب أن تطرح الفائض منها، وإن احتبس داخل الأرض قسراً فأنه يؤدي الى تمدد هذه الصهارة بوتيرة تشكل خطراً كبيراً في تمددها العمودي على القطبين جنوباً وشمالاً مما يعني تكسراً في الطبقات الداخلية للأرض وزلازل وارتفاع حرارة القطبين مما يعني ذوبان الثلوج قبل موعدها وانحسار مساحتهما وخطر ارتفاع نسب مياه المحيطات والبحار.




وسينجم عن انحباس البراكين أيضا غور المياه واختفاء العديد من الجزر وبالتالي تزايد الأعاصير في جنوب هذه القطبين وتفاقهما، لإن ارتفاع "الماغما" عن معدلها الملائم واتجاهها نحو الشمال يزيد من تنافر الجاذبية المغناطيسية للأرض مع الكواكب المحيطة بها وبالتالي تتحول الى حالات الإعصار التي يشهدها جنوب المحيط الشمالي.


ولإعادة كوكب الأرض لمعدله البيئي أو الحراري السابق فقد أكد الخبراء أنه لابد من إعادة نشاط البراكين كما كانت قبل خمسينات القرن الماضي ليعود للأرض توازنها الحراري الطبيعي.




الاحتباس الحراري.. ويلات لا تنتهي






نرجع إلى ظاهرة الاحتباس الحراري التي لا تزال حديث الساعة بين الأوساط العلمية، وذلك بعد أن طرحت بقوة في السنوات الأخيرة، بعد أن أدرك الجميع مدي خطورتها، والآثار السلبية التي ستترتب عليها.




ولم تقتصر أضرار ظاهرة الاحتباس الحراري على التسبب في ارتفاع حرارة الأرض بما يهدد بذوبان طبقات الثلوج بالمناطق المتجمدة، وتأثيرها السلبي على المحاصيل الزراعية، بل تخطت إلى أبعد من ذلك، حيث أعلن باحثون أن ارتفاع درجات الحرارة في العالم يمكن أن يؤدي لاندثار أكثر من نصف انواع الكائنات الحية على الارض في القرون القليلة القادمة.




وأوضح باحثون بجامعة يورك أن دراستهم هي الاولى التي تبحث العلاقة بين المناخ ومعدلات الاندثار والتنوع البيولوجي على امتداد فترة طويلة.




وقال بيتر مايهيو وهو عالم في البيئة شارك في الدراسة التي نشرت في دورية "بروسيدنجز اوف ذي رويال سوسايتي: "إن النتائج تشير الى أن التغيرات المناخية كانت السبب الرئيسي للاندثارات الواسعة للكائنات الحية".




وحللت الدراسة السجلات الحفرية وتغيرات درجات الحرارة على مدى 500 مليون سنة، ووجدت أن 3 بين أكبر أربعة اندثارات ـ والتي جرى تحديدها بأنها تلك التي اختفت فيها أكثر من 50 في المئة من انواع الكائنات الحية على الارض ـ حدثت خلال فترات كانت فيها درجات الحرارة مرتفعة.


وقال مايهيو: "العلاقة صحيحة للفترة بأكملها بصفة عامة، إذا ارتفعت درجات الحرارة ستزيد معدلات الاندثار وسينزع التنوع البيولوجي الى الانخفاض".




وتتوقع اللجنة الحكومية للتغير المناخي التابعة للامم المتحدة أن متوسط درجات حرارة في العالم من المرجح أن يرتفع بما يتراوح بين 1.8 درجة و4 درجات مئوية بحلول نهاية القرن، فيما يرجع في جانب منه إلى انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.


وقال مايهيو: "إن من شأن الحد الاعلى للزيادة المتوقعة ان يعمل على ارتفاع حرارة الارض الى المستويات التي كانت عندها قبل 250 مليون عام عندما اندثرت 95 بالمئة من كل انواع الحيوانات والنباتات".




كوارث طبيعية






ربط علماء البيئة عملية اختلال الطقس في العالم التي تكمن في تزايد الفيضانات وموجات الحر والبرد الشديدين بظاهرة الاحتباس الحراري، حيث اشارت المنظمة العالمية للأحوال الجوية إلى أن العديد من مناطق العالم شهدت أحوالا جوية قاسية جداً منذ مطلع العام الحالي.




وذكرت المنظمة أن هذه الظواهر الجوية الشديدة القسوة تشمل الامطار الموسمية الاستثنائية في جنوب آسيا التي أوقعت أكثر من الفي قتيل في بنجلاديش والهند والنيبال، والفيضانات في بريطانيا، وموجة الحر في جنوب شرق أوروبا والاعصار جونو الذي اوقع خمسين قتيلا في سلطنة عمان وايران وتساقط ثلوج غزيرة في جنوب افريقيا.




وبلغت درجات الحرارة على اليابسة في يناير وإبريل أعلى مستوى سجل حتى الآن لهذين الشهرين، بحسب ملاحظات أولية وضعتها المنظمة العالمية للاحوال الجوية.




وقال عالم الاحوال الجوية جان جوزيل ممثل فرنسا في المجموعة الحكومية لخبراء تطور المناخ "ان مسألة حصول اختلال في الاحوال الجوية بالتزامن مع ظاهرة الاحتباس الحراري مطروحة". لكنه أضاف "يجب لزوم الحذر والنظر الى الامور من مسافة.. ليس هناك حاليا تشخيص حقيقي من العلماء حول وجود رابط بين الاحوال الجوية القاسية والاحتباس الحراري".




تشريد بالجملة






في تقرير جديد يظهر مدي خطورة ظاهرة الاحتباس الحراري وما تمثله من تهديد واضح لكل سكان الكرة الأرضية، كشف تقرير منظمة إنسانية بريطانية أن ما لا يقل عن مليار شخص سينزحون بحلول 2050 بسبب ارتفاع حرارة الأرض الذي سيؤدي إلى تفاقم النزاعات والكوارث الطبيعية الحالية، وسيتسبب بنزاعات وكوارث جديدة.




وقد وجه التقرير - الذي يحمل عنوان "مد بشري: ازمة النزوح الحقيقية"، تحذيراً واضحاً من وتيرة تسارع النزوح السكاني خلال القرن الحادي والعشرين.




وأكدت المنظمة البريطانية أن عدد الأشخاص الذين نزحوا من ديارهم بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية، ومشاريع التنمية الكبرى "مناجم وسدود وغيرها" مرتفع أصلاً بشكل كبير، إذ يقدر بنحو 163 مليون شخص، مضيفة أن التغيرات المناخية ستزيد في المستقبل من ارتفاع هذا العدد.




ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى "تحرك عاجل"، وإلى اتخاذ تدابير وقائية حازمة، معتبرة أنه "بالوتيرة الحالية، سيضطر مليار شخص إضافي إلى مغادرة ديارهم من الآن وحتى 2050"، موضحة أن ارتفاع حرارة الأرض سيزيد في تفاقم عوامل النزوح الحالية والتسريع في أزمة نزوح ناشئة.

http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=50004&pg=11

كاملة رجب

المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكر

مُساهمة  Admin في السبت مارس 29, 2008 4:47 pm

ما هى فوائد البراكين؟
1-خروج الضغط و الحرارة من باطن الارض...فتحتفظ الارض بتوازنها و استقرارها
2-تكوين الماس...فان مناجم الماس توجد داخل الجبال البركانية... فالماس يتكون من الكربون الذى تحول تحت تأثير الحرارة و الضغط الشديد الى ماس
3-اخصاب الارض ...فالبراكين تخرج البوتاسيوم المقوى للتربة
4-فصل المعادن و اخراجها للبشرية بصورة تسهل بها تنقيتها
5-تكوين صخور البازالت التى تستخدم فى رصف الطرق
6-خروج غاز ثانى اكسيد الكربون الذى يساعد على ضبط حراره الغلاف الجوى



ابنتي العزيزة دييمة أنا بشكرك جزيل الشكر على مشركتك ومساهمتك وأتمنى المزيد

Admin
Admin

المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hhsf.montadamoslim.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

البراكين وليس المذنبات وراء فناء الديناصورات

مُساهمة  Admin في الأحد مارس 30, 2008 1:39 pm

واشنطن ـ رأت دراستان نشرتا في موقع جريدة ساينس (العلم) على الانترنت أن اندلاع البراكين وما تلاها من ارتفاع درجة حرارة الارض هي السبب على ما يبدو في هلاك أعداد كبيرة من الكائنات الحية قبل 250 مليون عام وليس من تأثير النجوم السيارة أو المذنبات.
وتسببت تلك الظاهرة التي عرفت باسم "الموت العظيم" في فناء 90 في المئة من الكائنات البحرية و70 في المئة من النباتات والحيوانات على كوكب الارض.
وكان يعتقد علميا حتى وقت قريب بأن السبب في ذلك الفناء الكبير هو سقوط أجسام ضخمة من الفضاء لكن دراسة الاحافير دفعت فريقين من العلماء لمراجعة تلك المعتقدات.
وقال بيتر وارد رئيس أحد الفريقين بجامعة واشنطن "إن الحيوانات والنباتات البرية والبحرية ماتت في وقت واحد بأعداد كبيرة ويبدو أن ذلك بسبب واحد أيضا هو الحرارة الهائلة والنقص الحاد للاكسجين."
وذكرت الصحيفة أن الفريقين اكتشفا وجود مستويات عالية من الكبريت والاكسجين المستنفد في الصخور القديمة.
ورأى وارد وفريقه المكون من باحثين أمريكيين ومن جنوب أفريقيا أن الكبريت تكون من استمرار اندلاع
البراكين في منطقة الصخور البركانية في سيبريا.
وأضاف أن تلك الاندلاعات أسفرت عن تسخين الارض بالاضافة إلى حجب أشعة الشمس واستنفاد الاكسجين في الهواء. وفي الوقت نفسه أدى تحرك ما يسمى (الصفائح التكتونية) في باطن الارض إلى هبوط مستوى المحيطات وكشف قاع البحار وإطلاق غاز الميثان التي كانت محتجزة في الرسوبيات مما تسبب في زيادة الاحتباس الحراري. وقال وارد "أعتقد بأن درجات الحرارة ارتفعت بشدة ... ما أسفر عن هلاك الكائنات." وأوضح أن ارتفاع الحرارة بمقدار ثماني درجات أسفر عن فناء النباتات التي كانت تشكل مصدر الغذاء للحيوانات مما أسفر عن موتها هي الاخرى. وقال إن مستويات الاكسجين انخفضت حتى وصلت إلى 16 في المئة بعد أن كانت 21 في المئة وهو الانخفاض الذي يعادل محاولة التنفس على جبل ارتفاعه 4.250 مترا. وأوضح أن ما اكتشفه الفريقان كان "متطابقا إلى حد بعيد". وأن العلماء لم يجدوا في الحفريات أي دليل يبرز تأثير النجم أو المذنب. أجرى فريق وارد من العلماء بحثهم على أحفورة سمكها 300 متر في منطقة حوض كارو بجنوب أفريقيا وقبالة ساحل الصين فيما أجرى الفريق الثاني بقيادة كليتي جريس من جامعة كورتين للتكنولوجيا في بيرث الاسترالية على أحفورة من حوض بيرث.
نقلا عن قنشرين

Admin
Admin

المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hhsf.montadamoslim.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أفكار ثورية لخفض حرارة الأرض منها درع فضائي وغيمة بركانية

مُساهمة  Admin في الأربعاء أبريل 02, 2008 5:00 pm

التصحر ودمار الغطاء الأخضر من أبرز نتائج ارتفاع حرارة الأرض

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- بدأ العلماء بالبحث عن وسائل جديدة لتجنب الآثار المدمرة لارتفاع حرارة الأرض، الناتج عن ظاهرة الاحتباس الحراري، معتبرين أن ضخامة الظاهرة وعمق تأثيرها يفرضان إيجاد حلول توازيها لناحية قوة التأثير.

وتتراوح حزمة الأفكار المطروحة بين وضع درع فضائي يقي الأرض حرارة الشمس، وبين صنع أشجار اصطناعية عملاقة، أو خلق ظروف مناخية مشابهة لما تحدثه الغيوم البركانية في طبقات الفضاء.

وبرغم الصدمة التي تحدثها تلك الأفكار للوهلة الأولى، فإن عدداً كبيراً من العلماء بات يرى أن لا بديل عنها لوقف التدهور الحاصل في الظروف المناخية المخيمة على كوكب الأرض، والتي باتت تهدد استمرار الحياة نفسها.

وفي هذا السياق، قال توم وايلي، وهو أحد علماء المعهد الوطني للمناخ في الولايات المتحدة وصاحب نظرية "تأثيرات الغيوم البركانية" هناك "نتائج سلبية لكل شيء لكن علينا أن نوازن بين السلبيات."

وأضاف تأكيداً على صحة نظريته: "من الثابت علمياً أن حرارة كوكب الأرض كانت أبرد قبل 16 عاماً إبّان ثورة بركان الفليبين، وقد أخضعنا هذا الأمر للنقاش العلمي الصيف الماضي مع لوريت بول كروتزن، الحائزة على جائزة نوبل."

بالمقابل حض علماء الهندسة البيئية، وهو فرع من العلوم الطبيعية نشأ عام 1965، على تبني خيارات ثورية من هذا القبيل، معتبرين أن الوقت بدأ يداهم صناع القرار في العالم، وأن الامتناع عن اتخاذ خطوات سريعة لوقف ظاهرة الاحتباس الحراري قد يدفع باتجاه تلك السيناريوهات.

ولفت الدكتور دايفيد كيث في هذا الإطار، إلى أن مواجهة العالم بهذه الأفكار العلمية قد يشكل دافعاً أكيداً للحض على خفض انبعاث الغازات الضارة وفقاً للأسوشيتد برس.
اقتباس عن منتدى الجمعية الكونية السورية

Admin
Admin

المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hhsf.montadamoslim.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى